❞ كتاب هؤلاء هم خصماؤك غدًا ❝  ⏤ عبد الملك القاسم

❞ كتاب هؤلاء هم خصماؤك غدًا ❝ ⏤ عبد الملك القاسم

أخي المسلم : وأنت تسير في هذه الدنيا وتسعد بالصحة والعافية ونعمة الأمن ورغد العيش، تأمل في حال أنت تؤمن به وسوف تلاقيه، ألا وهو البعث والجزاء، والحساب والعقاب .

والأمر كذلك، فإن ذلك اليوم يوم عظيم، تذهل فيه كل مرضعة عما أرضعت، وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى، ولكن عذاب الله شديد .

وفي هذا اليوم يبلغ العرق من العباد مبلغا عظيما على حسب أعمالهم قال صلى الله عليه وسلم "تدني الشمس يوم القيامة من الخلق، حتى تكون منهم كمقدار ميل ، فيكون الناس على قدر أعمالهم، فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه ومنهم من يكون إلى حقويه ومنهم من يلجمه العرق إلجاما" (وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى فيه) [رواه مسلم].

اليوم أنت في صحة وعافية، والماء بجوارك ولا يزال عرق الحياة فيك ينبض تصور غدا موقف الحساب .

فمن يتقدم إليك ليحاجك عند الله عز وجل ؟

من هم خصماؤك غدا ؟ وأين أهل الحقوق في تلك الوقفة الحاسمة، سأقدم لك بعضا منهم على عجل وبدون تفاصيل أو ذكر لكثرة الحقوق أو قلتها؛ إنما هو استشراف سريع لأمر ستراه غدا، وإن غدا لناظره لقريب .

قال ابن تيمية رحمه الله : الحسنات كلها عدل، والسيئات كلها ظلم، وأن الله إنما أنزل الكتب وأرسل الرسل ليقوم الناس بالقسط، والقسط والظلم نوعان : نوع في حق الله تعالى كالتوحيد، فإنه رأس العدل، والشرك رأس الظلم، ونوع في حق العباد، إما مع حق الله كقتل النفس أو مفردا كالدين الذي ثبت برضا صاحبه، ثم إن الظلم في حق العباد نوعان: وهو ظلم كمعاملة الربا والميسر [مجموع الفتاوى (20/ 79)] .

أخي المسلم : إن موقف القيامة موقف عصيب ومشهد رهيب .

قال الحسن : إن الرجل ليتعلق بالرجل يوم القيامة فيقول : بيني وبينك الله، فيقول : والله ما أعرفك , فيقول : أنت أخذت طينة من حائطي، وآخر يقول : أنت أخذت خيطا من ثوبي .

وسوف يكون لأصحاب التفريط يوم ندامة وساعة تأوه "اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا" [الإسراء: 14] لكن بعد فوات الأوان، وحلول العذاب .

قال بلال بن مسعود : ربَّ مسرور مغبون، يأكل ويشرب ويضحك، وقد حق في كتاب الله عز وجل أنه من وقود النار .

وقال الحسن رحمه الله : ما ظنك بيوم قاموا فيه على أقدامهم مقدار خمسين ألف سنة، لا يأكلون فيها أكلة، ولا يشربون فيها شربة، حتى إذا انقطعت أعناقهم عطشا، واحترقت أجوافهم جوعًا، انصرف يقصد العصاة والمجرمون إلى النار فسقوا من عين آنية قد آن حرها واشتد لفحها .

ولهذا الخوف ومن هذه الساعة العظيمة يراجع المسلم حسابه، ويدقق في ذمته، ويسارع إلى إعادة الحقوق أو استحلال أصحابها، فإن لم تكن في الدنيا فهي في الآخرة .

وقال أيضاً : المؤمن قوام على نفسه، يحاسبها لله، وإنما خف الحساب على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وإنما يشق الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة.

ورحم الله مالك بن دينار حيث قال : رحم الله عبدا قال لنفسه : ألست صاحبة كذا؟ ألست صاحبة كذا ؟ ثم خطمها، ثم ألزمها كتاب الله تعالى فكان قائدا لها .
عبد الملك القاسم - داعية إسلامي ، له العديد من الكتيبات والمطويات الدينية ، ولعل من أبرزها وأقدمها الزمن القادم .

صاحب دار القاسم للنشر والتوزيع
❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ تفسير القرآن العظيم: جزء عم ❝ ❞ الزمن القادم (3) مجموعة قصص ❝ ❞ يا أبي زوجني ❝ ❞ الرزق أبوابه ومفاتحه ❝ ❞ دروس عشر ذي الحجة ❝ ❞ تمشي على استحياء ❝ ❞ 40 قاعدة في حل المشاكل ❝ ❞ أين نحن من هؤلاء ؟! ❝ ❞ يوم في بيت الرسول صلى الله عليه وسلم ❝ الناشرين : ❞ موقع دار الإسلام ❝ ❞ دار الإسلام للنشر والتوزيع ❝ ❞ دار القاسم للنشر والتوزيع ❝ ❱
من كتب إسلامية متنوعة - مكتبة كتب إسلامية.

نبذة عن الكتاب:
هؤلاء هم خصماؤك غدًا

أخي المسلم : وأنت تسير في هذه الدنيا وتسعد بالصحة والعافية ونعمة الأمن ورغد العيش، تأمل في حال أنت تؤمن به وسوف تلاقيه، ألا وهو البعث والجزاء، والحساب والعقاب .

والأمر كذلك، فإن ذلك اليوم يوم عظيم، تذهل فيه كل مرضعة عما أرضعت، وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى، ولكن عذاب الله شديد .

وفي هذا اليوم يبلغ العرق من العباد مبلغا عظيما على حسب أعمالهم قال صلى الله عليه وسلم "تدني الشمس يوم القيامة من الخلق، حتى تكون منهم كمقدار ميل ، فيكون الناس على قدر أعمالهم، فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه ومنهم من يكون إلى حقويه ومنهم من يلجمه العرق إلجاما" (وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى فيه) [رواه مسلم].

اليوم أنت في صحة وعافية، والماء بجوارك ولا يزال عرق الحياة فيك ينبض تصور غدا موقف الحساب .

فمن يتقدم إليك ليحاجك عند الله عز وجل ؟

من هم خصماؤك غدا ؟ وأين أهل الحقوق في تلك الوقفة الحاسمة، سأقدم لك بعضا منهم على عجل وبدون تفاصيل أو ذكر لكثرة الحقوق أو قلتها؛ إنما هو استشراف سريع لأمر ستراه غدا، وإن غدا لناظره لقريب .

قال ابن تيمية رحمه الله : الحسنات كلها عدل، والسيئات كلها ظلم، وأن الله إنما أنزل الكتب وأرسل الرسل ليقوم الناس بالقسط، والقسط والظلم نوعان : نوع في حق الله تعالى كالتوحيد، فإنه رأس العدل، والشرك رأس الظلم، ونوع في حق العباد، إما مع حق الله كقتل النفس أو مفردا كالدين الذي ثبت برضا صاحبه، ثم إن الظلم في حق العباد نوعان: وهو ظلم كمعاملة الربا والميسر [مجموع الفتاوى (20/ 79)] .

أخي المسلم : إن موقف القيامة موقف عصيب ومشهد رهيب .

قال الحسن : إن الرجل ليتعلق بالرجل يوم القيامة فيقول : بيني وبينك الله، فيقول : والله ما أعرفك , فيقول : أنت أخذت طينة من حائطي، وآخر يقول : أنت أخذت خيطا من ثوبي .

وسوف يكون لأصحاب التفريط يوم ندامة وساعة تأوه "اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا" [الإسراء: 14] لكن بعد فوات الأوان، وحلول العذاب .

قال بلال بن مسعود : ربَّ مسرور مغبون، يأكل ويشرب ويضحك، وقد حق في كتاب الله عز وجل أنه من وقود النار .

وقال الحسن رحمه الله : ما ظنك بيوم قاموا فيه على أقدامهم مقدار خمسين ألف سنة، لا يأكلون فيها أكلة، ولا يشربون فيها شربة، حتى إذا انقطعت أعناقهم عطشا، واحترقت أجوافهم جوعًا، انصرف يقصد العصاة والمجرمون إلى النار فسقوا من عين آنية قد آن حرها واشتد لفحها .

ولهذا الخوف ومن هذه الساعة العظيمة يراجع المسلم حسابه، ويدقق في ذمته، ويسارع إلى إعادة الحقوق أو استحلال أصحابها، فإن لم تكن في الدنيا فهي في الآخرة .

وقال أيضاً : المؤمن قوام على نفسه، يحاسبها لله، وإنما خف الحساب على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وإنما يشق الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة.

ورحم الله مالك بن دينار حيث قال : رحم الله عبدا قال لنفسه : ألست صاحبة كذا؟ ألست صاحبة كذا ؟ ثم خطمها، ثم ألزمها كتاب الله تعالى فكان قائدا لها . .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

 : قال المصنف حفظه الله : «فمع طول الأمل وتتابع الغفلة، وقلة الخوف من الله عز وجل ، انتشرت ظاهرة الظلم التي قل أن يسلم منها أح
 ولأهمية تنزيه النفس عن هذا الداء الخبيث الذي يذهب بالحسنات ويجلب السيئات أقدم الجزء الرابع، من سلسلة رسائل التوبة.
 يختص بالظلم وأنواعه وسبل السلامة منه».

أخي المسلم : وأنت تسير في هذه الدنيا وتسعد بالصحة والعافية ونعمة الأمن ورغد العيش، تأمل في حال أنت تؤمن به وسوف تلاقيه، ألا وهو البعث والجزاء، والحساب والعقاب .

والأمر كذلك، فإن ذلك اليوم يوم عظيم، تذهل فيه كل مرضعة عما أرضعت، وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى، ولكن عذاب الله شديد .

وفي هذا اليوم يبلغ العرق من العباد مبلغا عظيما على حسب أعمالهم قال صلى الله عليه وسلم "تدني الشمس يوم القيامة من الخلق، حتى تكون منهم كمقدار ميل ، فيكون الناس على قدر أعمالهم، فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه ومنهم من يكون إلى حقويه ومنهم من يلجمه العرق إلجاما" (وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى فيه) [رواه مسلم].

اليوم أنت في صحة وعافية، والماء بجوارك ولا يزال عرق الحياة فيك ينبض تصور غدا موقف الحساب .

فمن يتقدم إليك ليحاجك عند الله عز وجل ؟

من هم خصماؤك غدا ؟ وأين أهل الحقوق في تلك الوقفة الحاسمة، سأقدم لك بعضا منهم على عجل وبدون تفاصيل أو ذكر لكثرة الحقوق أو قلتها؛ إنما هو استشراف سريع لأمر ستراه غدا، وإن غدا لناظره لقريب .

قال ابن تيمية رحمه الله : الحسنات كلها عدل، والسيئات كلها ظلم، وأن الله إنما أنزل الكتب وأرسل الرسل ليقوم الناس بالقسط، والقسط والظلم نوعان : نوع في حق الله تعالى كالتوحيد، فإنه رأس العدل، والشرك رأس الظلم، ونوع في حق العباد، إما مع حق الله كقتل النفس أو مفردا كالدين الذي ثبت برضا صاحبه، ثم إن الظلم في حق العباد نوعان: وهو ظلم كمعاملة الربا والميسر [مجموع الفتاوى (20/ 79)] .

 أخي المسلم : إن موقف القيامة موقف عصيب ومشهد رهيب .

قال الحسن : إن الرجل ليتعلق بالرجل يوم القيامة فيقول : بيني وبينك الله، فيقول : والله ما أعرفك , فيقول : أنت أخذت طينة من حائطي، وآخر يقول : أنت أخذت خيطا من ثوبي .

وسوف يكون لأصحاب التفريط يوم ندامة وساعة تأوه "اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا" [الإسراء: 14] لكن بعد فوات الأوان، وحلول العذاب .

قال بلال بن مسعود : ربَّ مسرور مغبون، يأكل ويشرب ويضحك، وقد حق في كتاب الله عز وجل أنه من وقود النار .

وقال الحسن رحمه الله : ما ظنك بيوم قاموا فيه على أقدامهم مقدار خمسين ألف سنة، لا يأكلون فيها أكلة، ولا يشربون فيها شربة، حتى إذا انقطعت أعناقهم عطشا، واحترقت أجوافهم جوعًا، انصرف يقصد العصاة والمجرمون إلى النار فسقوا من عين آنية قد آن حرها واشتد لفحها .

ولهذا الخوف ومن هذه الساعة العظيمة يراجع المسلم حسابه، ويدقق في ذمته، ويسارع إلى إعادة الحقوق أو استحلال أصحابها، فإن لم تكن في الدنيا فهي في الآخرة .

وقال أيضاً : المؤمن قوام على نفسه، يحاسبها لله، وإنما خف الحساب على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وإنما يشق الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة.

ورحم الله مالك بن دينار حيث قال : رحم الله عبدا قال لنفسه : ألست صاحبة كذا؟ ألست صاحبة كذا ؟ ثم خطمها، ثم ألزمها كتاب الله تعالى فكان قائدا لها .



حجم الكتاب عند التحميل : 309.4 كيلوبايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة هؤلاء هم خصماؤك غدًا

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل هؤلاء هم خصماؤك غدًا
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
عبد الملك القاسم - Abd El Malik Al Qasim

كتب عبد الملك القاسم داعية إسلامي ، له العديد من الكتيبات والمطويات الدينية ، ولعل من أبرزها وأقدمها الزمن القادم . صاحب دار القاسم للنشر والتوزيع ❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ تفسير القرآن العظيم: جزء عم ❝ ❞ الزمن القادم (3) مجموعة قصص ❝ ❞ يا أبي زوجني ❝ ❞ الرزق أبوابه ومفاتحه ❝ ❞ دروس عشر ذي الحجة ❝ ❞ تمشي على استحياء ❝ ❞ 40 قاعدة في حل المشاكل ❝ ❞ أين نحن من هؤلاء ؟! ❝ ❞ يوم في بيت الرسول صلى الله عليه وسلم ❝ الناشرين : ❞ موقع دار الإسلام ❝ ❞ دار الإسلام للنشر والتوزيع ❝ ❞ دار القاسم للنشر والتوزيع ❝ ❱. المزيد..

كتب عبد الملك القاسم
الناشر:
دار القاسم للنشر والتوزيع
كتب دار القاسم للنشر والتوزيع‏شركة دار القاسم للنشر والتوزيع تعنى بطباعة وتوزيع ونشر كافة المطبوعات ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ من عجائب الاستغفار ❝ ❞ من عجائب الدعاء ❝ ❞ المنتقى من أمثال العرب وقصصهم ❝ ❞ تفسير القرآن العظيم: جزء عم ❝ ❞ حكم سب الصحابة من أقوال الأئمة ❝ ❞ الولاء والبراء ❝ ❞ قاعدة في الصبر ❝ ❞ تهذيب إسلامي لقصص كليلة ودمنة مع دراسة حول مؤلفها ❝ ❞ كيف سقطت الدولة العثمانية ت:سليمان بن صالح الخراشي ❝ ❞ موقف الإمام الذهبي من الدولة العبيدية نسباً ومعتقد ومعتقداً ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني ❝ ❞ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ❝ ❞ محمد بن عبد الوهاب ❝ ❞ عبد الملك القاسم ❝ ❞ ابن حجر الهيتمي سليمان بن صالح الخراشي ❝ ❞ مجموعة من المؤلفين ❝ ❞ حافظ بن أحمد الحكمي ❝ ❞ ابن رجب الحنبلي ❝ ❞ ناصر بن عبد الكريم العقل ❝ ❞ د. بديع القشاعلة ❝ ❞ د.إسماعيل محمد علي عبدالرحمن ❝ ❞ صالح بن عبد الله بن حميد ❝ ❞ يحيى بن موسى الزهراني ❝ ❞ مشعل عبد العزيز الفلاحي ❝ ❞ عبد الله بن عبد الرحمن السعد ❝ ❞ القسم العلمي بدار القاسم ❝ ❞ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ❝ ❞ عبد الوهاب عبد السلام طويلة ❝ ❞ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب ❝ ❞ زاهر بن محمد بن سعيد الشهري ❝ ❞ عبدالعزيز بن سريان العصيمي ❝ ❞ خالدسلمان الربعي ❝ ❞ عبدالرحمن الوكيل ❝ ❞ خالد بن سليمان الربعي ❝ ❞ محمد بن إبراهيم الهزاع ❝ ❞ مها البنيان ❝ ❞ خالد الحمودي ❝ ❞ الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ❝ ❞ عبد الباري الثبيتي ❝ ❞ محمد بن علي بن جماح ❝ ❞ عبدالله بن زعل العنزي ❝ ❞ زبيدة الأنصاري ❝ ❞ سليمان بن صالح الجربوع ❝ ❞ عبد القيوم السحيباني ❝ ❞ حسين بن علي بن حسين الحربي ❝ ❞ يحيى عبيد ثماني الخالدي ❝ ❞ نبيل بن محمد محمود ❝ ❞ الكتبة بنت محمد السعيد ❝ ❞ دار القاسم ❝ ❞ محمد بن صالح الخزيم ❝ ❞ خميس بن ناصر العمري ❝ ❞ سعد بن موسى الموسى ❝ ❞ مها المحمدي ❝ ❞ سالم بن ماضي ❝ ❞ عبد العزیز بن عبد الله مقبل ❝ ❞ عبد الله بن راضي الشمري ❝ ❞ يوسف بن محمد الطامى ❝ ❞ عبد الله الميموني ❝ ❞ سعيد بن صالح الغامدي ❝ ❞ صالح بن عبد الله العثيم ❝ ❞ محمد بن سعيد صقران الشهري ❝ ❱.المزيد.. كتب دار القاسم للنشر والتوزيع